
بدأتْ رحلةَ عاصمْ محمدْ معَ الأيمو منذُ عامِ 2000 حيثُ أصبحَ جزءٌ لا يتجزأُ منْ حياتهِ وأصبحَ جزءا منْ عملهِ والوقتُ المخصصُ للترفيهِ عنْ نفسهِ . عندما بدأَ يستذكرُ علاقتهُ بشركةِ إيمو ، قالَ : " استخدمتْ الايمو لأولِ مرةٍ في عامِ 2000 تقريبا ، عندما كانَ الإنترنت في جمهوريةِ مصرَ العربيةِ قدْ بدأَ في الانتشارِ . "
في رحلتهِ معَ إيمو ، لمْ يكنْ عاصمْ محمدْ مجردَ مستخدمٍ عاديٍ ، بلْ شاركَ في العديدِ منْ مشاريعَ إيمو مثل الوكالاتِ المعتمدةِ على جمعِ الماساتِ وبرامجَ الكاشْ والقنواتُ الذهبيةُ وغيرها " . أصبحَ أيضا أحدُ الخبراءِ في استخدامِ الايمو ، حيثُ قامَ بالردِ على استفساراتٍ المستخدمينَ الآخرينَ ومشاركتهمْ كلَ ما يتعلقُ في جوانبَ الايمو المختلفةَ .
رحلةُ عاصمْ محمدْ معَ الايمو كانتْ أيضا قصةً مليئةً بالصداقةِ والتفاعلِ الاجتماعيِ . حيثُ تعرفُ على أصدقاءٍ منْ مختلفِ أنحاءِ العالمِ وشعرَ بسحرِ التواصلِ عبرَ الايمو . قالَ : " تعرفتْ على العديدِ منْ الأصدقاءِ منْ مختلفِ أنحاءِ العالمِ ، خصوصا معَ بدايةِ مشروعِ كوكبيْ والغرفِ الصوتيةِ . هذا أتاحَ لي الفرصةُ للتواصلِ معَ أشخاصِ لمٍ لا أتخيلُ أنهُ يمكنني التواصلُ معهمْ ، ومشاركةُ حياتهمْ ، وفهمَ شخصياتهمْ وتفكيرهمْ والتفاعلُ معَ أشخاصِ منْ دولٍ مختلفةٍ . "