
بدأتْ قصةَ أبو أنسْ في الايمو حينما بدأَ رحلتهُ كمستخدمٍ عاديٍ ، ولكنهُ خاضَ رحلةً غيرَ عاديةٍ . في البدايةِ ، انضمَ إلى بعضِ المجموعاتِ وإذاعاتِ البثُ الحيُ على الايمو ، ثمَ قررَ تجربةَ المشاركةِ في هذهِ الأنشطةِ بنفسهِ . وقالَ : " بدأتْ في محاولةِ فهمِ بعضِ الأمورِ وسجلتْ نفسيٌ كمذيعٍ . "
ومعَ ذلكَ ، لمْ تقتصرْ قصةُ أبو أنسْ على هذا الحدِ . بدأَ بحماسٍ في البحثِ عنْ شركاءَ ومذيعينَ وداعمينَ ، حتى أنشأَ إذاعتهُ الخاصةَ ، وفي الوقتِ نفسهِ بدأَ في تدريبِ فريقٍ جديدٍ منْ المذيعينَ ، مما جعلَ إذاعتهُ مكانا متنوعا وشعبيا لبرامج الترفيهِ . وأشارَ إلى أنَ " فريقنا نما تدريجيا ووصلَ في النهايةِ إلى أعلى المراكزِ في منطقةِ الشرقِ الأوسطِ . " لمْ يكتفِ أبو أنسْ بذلكَ واستمرَ في استكشافِ مجالاتٍ جديدةٍ وأصبحَ خبيرٌ في مشروعِ القنواتِ الذهبيةِ في الايمو ، حيثُ ساعدَ المستخدمونَ الآخرونَ في فهمِ هذا المشروعِ وتحقيقِ النجاحِ .
تتسمَ قصةَ أبو أنسْ معَ الايمو بالإصرارِ والتحدي والنجاحِ ، معَ نجاحِ ومشاركةِ مستمرةٍ في أنشطةِ إيمو . هذا وقامَ أبو أنسْ ببناءِ علاقاتٍ قويةٍ معَ فريقِ الإدارةِ ، وهذهِ العلاقاتُ كانتْ داعما أساسيا لنجاحهِ . منْ خلالِ جهودِ أبو أنسْ وفريقهُ المستمرةَ ، وصلوا أخيرا إلى ذروةِ النجاحِ .