
قد تأتي الرسائل المزعجة على تطبيقات المراسلة من حسابات غير معروفة، أو ملفات تعريف مزيفة لخدمة العملاء، أو حسابات آلية ترويجية، أو أشخاص عثروا عليك عبر مجموعة مشتركة. وغالبًا ما تتضمن هذه الرسائل روابط تصيّد احتيالي، أو عروض عمل مزيفة، أو مخططات استثمارية احتيالية، أو طلبات للحصول على رموز التحقق.
قد لا يكفي حظر مُرسِل واحد لمنع حسابات جديدة من التواصل معك. إليك كيفية حظر الرسائل المزعجة والإبلاغ عنها، ومراجعة إعدادات الخصوصية، وتقليل الرسائل غير المرغوب فيها الواردة من المجموعات والحسابات غير المألوفة.
لماذا قد تتلقى رسائل مزعجة؟
تلقي الرسائل المزعجة لا يعني بالضرورة أن حسابك قد تعرّض للاختراق. فقد يكون رقم هاتفك أو اسم المستخدم الخاص بك قد ظهر عبر ملف شخصي عام، أو محادثة جماعية، أو رابط دعوة، أو من خلال اختبار آلي للأرقام.
معلومات الاتصال المنشورة علنًا
قد يظهر رقم هاتفك أو اسم المستخدم الخاص بك في ملف على وسائل التواصل الاجتماعي، أو صفحة تجارية، أو إعلان في سوق إلكتروني، أو سيرة ذاتية منشورة، أو منتدى نقاش عام. ويمكن نسخ معلومات الاتصال العامة وإضافتها إلى قواعد بيانات تسويقية أو قوائم رسائل مزعجة.
حتى الإعلان القديم قد يظل سببًا في تلقي رسائل غير مرغوب فيها. فحذف المنشور الأصلي لا يزيل النسخ التي جُمعت بالفعل بواسطة مستخدمين آخرين أو أدوات آلية.
الظهور عبر المجموعات أو روابط الدعوة
قد تكشف المجموعات العامة وروابط الدعوة المتداولة على نطاق واسع ملفك الشخصي لأعضاء لا تعرفهم. وبحسب التطبيق، قد يتمكن هؤلاء من رؤية اسم المستخدم أو صورة الملف الشخصي أو التواصل معك مباشرة. ومن ثم قد يرسل أحد الأعضاء إعلانات أو روابط مشبوهة عبر الرسائل الخاصة.
تم اختبار رقمك ضمن قوائم كبيرة
يختبر بعض مرسلي الرسائل المزعجة قوائم كبيرة من أرقام الهواتف تلقائيًا لتحديد الحسابات النشطة على تطبيقات المراسلة. وقد لا يعرفون سوى أن رقمك مرتبط بحساب. وقد تُرسل رسائل مثل “مرحبًا”، أو “هل أنت متاح؟”، أو “هل يمكننا التحدث؟” لمجرد معرفة ما إذا كان هناك من سيرد. وأي رد يؤكد أن الحساب نشط.
الرد على رسالة مزعجة سابقة
الرد يؤكد أن الحساب نشط وقد يؤدي إلى تلقي المزيد من الرسائل. حتى الرد بكلمة “توقف” على حساب غير معروف قد يمنح المُرسِل هذا التأكيد؛ لذلك يُفضّل حظره والإبلاغ عنه بدلًا من الرد عليه.
لا ترد ولا تنقر الروابط ولا تشارك معلوماتك الشخصية
غالبًا ما تبدأ الرسائل المزعجة بطلب دفع مفاجئ، أو جائزة، أو عرض عمل، أو إغراء استثماري، أو تحذير بشأن الحساب. فالرد يمنح المُرسِل فرصًا أكبر للضغط عليك حتى تنقر رابطًا، أو ترسل أموالًا، أو تشارك معلومات شخصية.
افحص الروابط بعناية قبل فتحها. فقد يستخدم الرابط المزيف اسم شركة مع تغيير حرف واحد، أو نطاقًا غير مألوف، أو عنوانًا مختصرًا يخفي الوجهة الحقيقية. وقد تنسخ الصفحة تصميم خدمة معروفة وتطلب منك إدخال كلمة مرور، أو بيانات بطاقة دفع، أو رمز تحقق.
لا تثبّت أي تطبيق يُرسل إليك عبر محادثة غير معروفة. فقد يطلب الوصول إلى رسائلك، أو جهات اتصالك، أو مساحة التخزين، أو الميكروفون، أو الكاميرا، أو إعدادات تسهيلات الاستخدام، ثم يستخدم هذه الأذونات لجمع بيانات الحساب أو الجهاز. لا تشارك أبدًا ما يلي عبر محادثة مع مُرسِل لم يتم التحقق منه:
- كلمات مرور تسجيل الدخول
- رموز التحقق عبر الرسائل النصية القصيرة أو داخل التطبيق
- رموز استرداد الحساب
- بيانات البطاقات المصرفية
- أرقام التعريف الشخصية للدفع عبر الهاتف المحمول
- صور جواز السفر أو وثائق الهوية
- عنوان المنزل الكامل
- لقطات شاشة تحتوي على معلومات خاصة بالحساب
إذا ادّعى المُرسِل أنه شخص تعرفه، فتحقق من الطلب خارج المحادثة نفسها. اتصل بالشخص عبر رقم محفوظ لديك، أو اطرح سؤالًا لا يعرف إجابته إلا هو، أو تواصل مع فرد آخر من العائلة.
حظر الرسائل المزعجة والإبلاغ عنها
الحظر والإبلاغ وحذف المحادثة إجراءات مختلفة ولكل منها أثر مختلف.
الحظر يوقف التواصل المباشر من ذلك الحساب
يمنع الحظر ذلك الحساب من التواصل معك، لكنه لا يمنع الشخص نفسه من استخدام حساب آخر أو خدمة أخرى. استخدم الحظر عندما يكون المُرسِل غير مرغوب فيه، أو مسيئًا، أو متكرر الإرسال، أو مثيرًا للريبة.
الإبلاغ يرسل معلومات إلى المنصة
ينبّه الإبلاغ المنصة إلى أن حسابًا أو رسالة قد يخالفان قواعدها. اختر أقرب سبب متاح، مثل الرسائل المزعجة، أو الاحتيال، أو انتحال الهوية، أو المضايقة، أو المحتوى غير الملائم. أبلغ قبل الحذف إذا كنت قد تحتاج إلى سجل المحادثة لاحقًا.
الحذف يزيل المحادثة من واجهتك فقط
عادةً ما يؤدي حذف الدردشة إلى إزالتها من قائمة الدردشات لديك. لكنه لا يعني بالضرورة حظر المُرسِل، أو الإبلاغ عن الحساب، أو حذف الرسالة من جهاز المُرسِل.
إذا حذفت المحادثة دون حظر المُرسِل، فقد تعود الدردشة للظهور عند وصول رسالة أخرى. وفي حالات الرسائل المزعجة الواضحة، أبلغ عنها واحظر المُرسِل أولًا، ثم احذف الدردشة إذا لم تعد بحاجة إليها.
راجع إعدادات الخصوصية في تطبيق المراسلة
تحقق مما إذا كان تطبيق المراسلة يتيح لك التحكم في:
- من يمكنه الاتصال بك أو مراسلتك
- من يمكنه إضافتك إلى المجموعات
- من يمكنه رؤية رقم هاتفك وتفاصيل ملفك الشخصي
بالنسبة إلى الحساب الشخصي، اجعل هذه الخيارات مقتصرة على جهات الاتصال متى كان ذلك متاحًا. وقد تكون إعدادات المكالمات منفصلة عن إعدادات الرسائل، كما أن حظر رقم من إعدادات الهاتف قد لا يحظر الحساب نفسه داخل تطبيق المراسلة.
على imo، افتح أنا > الأمان والخصوصية وراجع هذه الإعدادات:
- المجموعة: راجع من يمكنه إضافتك إلى المجموعات، واختر خيارًا أكثر تقييدًا إذا كنت تتلقى كثيرًا من الدعوات من حسابات غير مألوفة.
- طريقة إضافتي: تحقق من الطرق التي يمكن للآخرين إضافتك من خلالها، مثل رقم هاتفك، ومعرّف imo، ومشاركات الملف الشخصي، ورموز الاستجابة السريعة، والمجموعات، وVoiceClub، والقصة، والقنوات، والتوصيات. اختر “إضافتي بعد موافقتي” لنقاط الدخول التي قد يستخدمها أشخاص غير معروفين، وحدد “غير مسموح” للطرق التي لا تستخدمها.
- خصوصية الملف الشخصي: قلّل تفاصيل الملف الشخصي الظاهرة للأشخاص من خارج جهات اتصالك.

يمكنك أيضًا إدارة الحسابات التي سبق حظرها من خلال أنا > الأمان والخصوصية > قائمة الحظر.
تقليل الرسائل المزعجة من الدردشات الجماعية وروابط الدعوة
قبل الانضمام، تحقق ممن أرسل الدعوة وما إذا كانت المجموعة ذات هدف واضح. تجنّب المجموعات التي تعد بوظائف مضمونة، أو أرباح سهلة، أو منتجات مجانية، أو عوائد استثمارية، أو عروض حصرية.
لا تشارك عنوانك، أو وثائق هويتك، أو بيانات الدفع، أو رموز التحقق، أو خطط السفر داخل مجموعة كبيرة. تعامل مع الروابط التي يرسلها الأعضاء بالحذر نفسه الذي تتعامل به مع روابط الغرباء، فقد يكون أحد الحسابات مخترقًا.
احظر الأعضاء غير المعروفين الذين يرسلون عروضًا ترويجية، أو روابط مشبوهة، أو طلبات دفع، أو أسئلة عن معلوماتك الشخصية، وأبلغ عنهم. وينبغي لمسؤولي المجموعات أيضًا إزالة مرسلي الرسائل المزعجة المتكررين وتقييد روابط الدعوة غير الضرورية.
ماذا تفعل إذا رددت على رسالة مزعجة؟
إذا فتحت الدردشة فقط
إذا كنت قد فتحت الدردشة فقط، فاحظر المُرسِل وأبلغ عنه، ثم احذف المحادثة. عادةً لا يكون تغيير كلمة المرور ضروريًا ما لم تكن قد فتحت رابطًا أو شاركت معلومات الحساب.
إذا نقرت الرابط ولم تُدخل أي بيانات
أغلق الصفحة وتحقق مما إذا كان المتصفح قد نزّل ملفًا. احذف أي ملف لم تكن تقصد تنزيله. لا تمنح الموقع إذن إرسال الإشعارات. فبعض المواقع المشبوهة تستخدم إشعارات المتصفح لمواصلة إرسال تنبيهات أمان مزيفة وإعلانات بعد إغلاق الصفحة الأصلية.
إذا أدخلت كلمة المرور
غيّر كلمة المرور فورًا عبر التطبيق أو الموقع الرسمي، وليس عبر الرابط الموجود في الرسالة. استخدم كلمة مرور جديدة غير مستخدمة في أي حساب آخر.
تحقق من الأجهزة غير المألوفة أو الجلسات النشطة وسجّل خروجها. وإذا كانت كلمة المرور نفسها مستخدمة في أماكن أخرى، فغيّرها في تلك الحسابات أيضًا.
إذا شاركت رمز تحقق
تحقق مما إذا كان جهاز جديد قد سجّل الدخول إلى الحساب، وأزِل أي جهاز لا تعرفه. راجع تفاصيل ملفك الشخصي، وإعدادات الخصوصية، والمحادثات الأخيرة بحثًا عن أي تغييرات. أخبر جهات الاتصال القريبة منك إذا كان الحساب قد أرسل رسائل دون إذنك، حتى لا يثقوا بالطلبات غير المتوقعة المرسلة من حسابك.
إذا أدخلت بيانات دفع أو أرسلت أموالًا
تواصل مع البنك أو جهة إصدار البطاقة أو خدمة الدفع في أقرب وقت ممكن. اسأل عما إذا كان يمكن إيقاف المعاملة أو عكسها، وما إذا كان ينبغي تجميد البطاقة أو الحساب أو استبدالهما.
احتفظ بلقطات شاشة للمحادثة، وتفاصيل الدفع، واسم الحساب، ومرجع المعاملة. أبلغ عن المُرسِل داخل تطبيق المراسلة، واتبع إجراءات الإبلاغ عن الاحتيال المتاحة في بلدك.
إذا ثبّت تطبيقًا غير معروف
افصل الجهاز عن الإنترنت، وأزِل التطبيق، وراجع الأذونات التي حصل عليها. انتبه بشكل خاص إلى صلاحيات تسهيلات الاستخدام، وحقوق مسؤول الجهاز، والوصول إلى الإشعارات، وأذونات مشاركة الشاشة، والوصول إلى الرسائل النصية القصيرة. شغّل فحص الأمان المدمج في الجهاز أو استخدم أداة أمان موثوقة. وإذا كان التطبيق قد وصل إلى معلومات حساسة، فغيّر كلمات المرور المهمة من جهاز موثوق آخر.