ماء زمزم نعمة إلهية أنعم الله بها على مكة وزائريها. وأعطي لإسماعيل وأمه هاجر عندما تركهما إبراهيم بمكة امتثالاً لأمر الله. ودعا إبراهيم الله يسأل ذريته الخير وأن يرزقهم من الثمر والماء ليكونوا شاكرين. واستجابة لدعائه، أنبت الله من تحت قدمي إسماعيل ماءً عذباً، فجعل له خصائص ومزايا لا مثيل لها في أي ماء على وجه الأرض. وكانت هذه لفتة تكريم لإبراهيم وآل محمد وأمة محمد (صلى الله عليه وسلم).
ويتوفر ماء زمزم في الحرم المكي والمسجد النبوي على شكلين: مبرد وهو القربان المعتاد، وغير مبرد وهو مميز للتمييز. يتم توفير أكواب بلاستيكية للشرب، وهي أكواب ذات استخدام واحد. يتم تكديس الأكواب الجديدة على الجانب الأيمن من كل حاوية ويجب التخلص منها في سلة المهملات على الجانب الأيسر.
يقوم الموظفون بإعادة تعبئة حاويات المياه بانتظام، كما أن نقلها من مكانها يعطل عملية إعادة التعبئة. ومن المهم ملاحظة أن هذه الحاويات مخصصة للشرب فقط. إن استخدامها للوضوء أو أخذ الماء خارج الحرم لا يؤدي إلى إهدار مياه زمزم فحسب، بل يشكل أيضًا خطر الانزلاق والتلوث للزوار والحجاج