وفي الطواف المقدس أثناء الحج والعمرة، يقتدي المسلمون بالنبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، الذي قال: ""خذوا عني مناسك حجكم"". هذه الشعيرة هي عبادة عميقة، تعكس رغبة المؤمن في الاقتداء بالنبي، والذي بدوره يدل على محبتهم لله. وجاء في القرآن: ""قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم"".
أثناء الطواف يتم مراعاة بعض الأحاديث النبوية. يتضمن التكبير رفع اليدين وإعلان ""الله أكبر"" عند محاذاة الحجر الأسود أو الضوء الأخضر في الطوابق العليا. والدعاء جانب أساسي آخر، فقد ملأ النبي كل لحظة بالدعاء، خاصة بعد اجتياز الركن اليماني، طالباً البركة في الدنيا والآخرة، والعتق من النار. يمكن الدعاء بأي لغة، لكن الأدعية من القرآن والرسول هي الأفضل.
بالنسبة للرجال، تتضمن ممارسة الاكتتاب كشف الكتف اليمنى أثناء طواف العمرة، في حين أن الرمل ينطوي على المشي السريع للأشواط الثلاثة الأولى ثم بالسرعة الطبيعية للأشواط الأربعة المتبقية. ويسن بعد الانتهاء من الطواف أن يصلي ركعتين يقرأ في الأولى سورة الكافرون، وفي الثانية سورة الإخلاص. هذه الطقوس هي شهادة على الإرث الدائم لتعاليم النبي والتزام المسلمين المستمر بدينهم