السعي بين الصفا والمروة

Wed Dec 24 2025

الصفا والمروة تلتان لهما أهمية عميقة في التقاليد الإسلامية، وتقعان في المسجد الحرام في مكة. تعد هذه التلال جزءًا لا يتجزأ من مناسك الحج والعمرة، حيث يؤدي ملايين المسلمين فعل السعي، حيث يمشون سبع مرات بينهما محاكاةً لبحث هاجر اليائس عن الماء لابنها إسماعيل.

تبدأ الطقوس عند الصفا، حيث يبدأ الحجاج سعيهم، وتنتهي في المروة. إن فعل التفاني هذا هو مظهر جسدي للإيمان ومشار إليه في القرآن، حيث ذكر الله أن الصفا والمروة من شعائره. وعلى ذلك فلا جناح على الحجاج في المرور بينهم أثناء حجهم.

وفي هذه المناسك ينخرط الحجاج في الدعاء والذكر لله. ومن المعتاد أن تبدأ بدعاء ""الله أكبر"" وأن تجري بين علامتين أخضرتين، وهو تقليد سنه النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). وكان دعاء النبي أثناء السعي يتضمن تأكيدات على عظمة الله وسلطانه، وغالباً ما يقرأ الحجاج أدعية مماثلة.

إن السعي ليس مجرد رحلة جسدية، بل هو رحلة روحية مليئة بالتأمل والصلاة. ويُنصح الحجاج بالمحافظة على انسيابية الحركة واتباع إرشادات أفراد الأمن لضمان تجربة متناغمة للجميع. تعد هذه الطقوس بمثابة تذكير بمرونة الإنسان وإيمان هاجر الذي لا يتزعزع، ولا تزال تمثل حجر الزاوية في العبادة الإسلامية أثناء الحج