غالبًا ما يواجه الحجاج و المعتمرين الذين يشرعون في الرحلات الروحية للحج والعمرة الانزعاج من الثنيات والطفح الجلدي. وتنتشر هذه الحالة بشكل خاص بين الأفراد الذين يعانون من السمنة ومرض السكري. يؤدي الاحتكاك المستمر في المناطق التي يحتك فيها الجلد بالجلد، بالإضافة إلى عدم وجود ملابس داخلية واقية، إلى الإصابة بهذه العدوى الجلدية المؤلمة. تشمل المناطق المصابة بشكل شائع الفخذين والإبطين وأسفل الثديين، مما يؤدي غالبًا إلى حكة مؤلمة.
للوقاية من مثل هذه الأمراض، يعد الحفاظ على النظافة الشخصية أمرًا بالغ الأهمية. إن التأكد من بقاء طيات الجسم، مثل الفخذين والإبطين، جافة وجيدة التهوية، يمكن أن يقلل المخاطر بشكل كبير. إن استخدام المراهم الوقائية قبل الانطلاق في نزهات طويلة يمكن أن يوفر أيضًا حاجزًا وقائيًا ضد الاحتكاك. في حالة حدوث العدوى، فمن الضروري تطهير المنطقة المصابة جيدًا قبل استخدام أي مراهم أو أدوية علاجية.
تشمل الاحتياطات الإضافية ارتداء ملابس نظيفة لتجنب تهيج الجلد والسحجات. يجب على مرضى السكري، على وجه الخصوص، أن يكونوا يقظين لأن قابليتهم لتقشير الجلد يمكن أن تتفاقم بسبب ظروف الازدحام والتعرق الزائد والتقلبات في مستويات السكر في الدم التي غالبا ما تصاحب رحلات الحج الدينية. من خلال اتخاذ هذه الخطوات البسيطة والفعالة، يمكن للحجاج و المعتمرين التركيز على تجربتهم الروحية مع تحمل عبء جسدي أقل.