في رحلة الحج أو العمرة المقدسة، لا يترك من يواجه تحديات في المشي بسبب الإعاقة أو التعب أو المرض أو التقدم الطبيعي في العمر دون مساعدة. يمكن أداء فعل السعي، وهو من الطقوس الهامة التي تنطوي على الحركة بين تلال الصفا والمروة، أثناء الركوب. ومن الضروري للفرد أن يظل يقظًا ومركّزًا أثناء هذه العبادة، وأن يقوم بالصلاة والدعاء، والتكبير في الأوقات المناسبة.
ولتسهيل ذلك، تتوفر مجموعة من خدمات الكراسي المتحركة لضمان أن يتمكن كل حاج من إكمال طوافه بكرامة وسهولة. يمكن للحجاج ذوي الإعاقة استخدام بوابات مخصصة للوصول إلى الأماكن المقدسة بكراسيهم المتحركة. أما بالنسبة لأولئك الذين ليس لديهم كراسي متحركة شخصية، فسيتم توفير كراسي مجانية لهم، على افتراض أن لديهم من يساعدهم. ويمكن العثور عليها في نقاط استراتيجية حول المسجد الحرام، بما في ذلك الساحات الشرقية والجنوبية والغربية.
علاوة على ذلك، هناك شباب مدربون على دفع الكراسي المتحركة، يقدمون خدماتهم في مواقع مختلفة مثل الطابق الأرضي والطابق الثاني بساحة الطواف، وكذلك وقف الملك عبد العزيز. للحصول على تجربة أكثر استقلالية، تتوفر الكراسي المتحركة الكهربائية، مما يوفر إمكانية المناورة الآمنة والسهلة. تأتي هذه في نماذج فردية ومزدوجة ويمكن الوصول إليها في طابق الميزانين الأول المخصص للطواف والسعي.
تعكس هذه الأحكام روح الإسلام الشاملة، مما يضمن أن جميع المؤمنين، بغض النظر عن قدراتهم البدنية، يمكنهم المشاركة بشكل كامل في مناسك الحج