تشتهر منى بجمراتها الشهيرة أو أعمدة الجمرة، والتي يتم رميها على جسر الجمرات. وتقع هذه الركائز الثلاثة في وادي منى وهي الآن جزء من جسر الجمرات، وهو إنجاز كبير حققته حكومة المملكة لإدارة الحشود وضمان السلامة أثناء الشعائر. وفي يوم النحر يتم رمي الجمرة الكبرى فقط بسبع حصيات، بينما في أيام التشريق يتم رمي كل جمرة بسبع حصيات، بدءاً من الجمرة الصغرى، ثم الجمرة الوسطى، وأخيراً الجمرة الكبرى. يتمتع الحجاج بالمرونة اللازمة لرمي الجمرات من أي مستوى على جسر الجمرات، ولكن من المهم بالنسبة لهم الالتزام بجدول التفويج وتوجيهات الحركة التي حددها المنظمون للحفاظ على سلامة وأمن الآخرين. ويعد جسر الجمرات مشروعا رائدا يمثل نقلة حضارية وهندسية كبيرة لخدمة ضيوف الرحمن. وتتكون منشأة الجمرات من أربعة طوابق وطابق أرضي، بعرض 80 مترا، ولها 12 مدخلا ومخرجا في أربعة اتجاهات لتخفيف الازدحام. بالإضافة إلى ذلك، يرتبط الجسر بمعسكرات الحجاج، مما يعزز راحة الحجاج.