يُطلب من الحجاج و المعتمرين المتجهين إلى مكة بنية أداء الحج أو العمرة الدخول في حالة مقدسة تُعرف باسم الإحرام في ميقات محدد. بالنسبة لأولئك الذين يسافرون إلى جدة، يحدث هذا التحول الروحي عادة في الهواء، محاذاة مع الميقات أثناء وجودهم على متن الطائرة. عادة ما تعلن شركات الطيران عن اقترابها من الميقات في وقت مبكر، يتبعها تأكيد عند الوصول إلى الموقع الدقيق.
ولضمان الانتقال السلس إلى الإحرام، يجب على المسافر الاستعداد من خلال ارتداء الملابس المناسبة والامتناع عن الأفعال المحظورة في وقت مبكر، وبالتالي تجنب الاندفاع إلى التغيير في المساحة المحدودة لمراحيض الطائرة. عندما تتماشى الطائرة مع الميقات، يحدد الحجاج نيتهم للحج أو العمرة ويعلنون التزامهم بتلاوة ""لبيكة حجان"" أو ""لبيكة عمرة""، تليها التلبية.
اليقظة أمر أساسي، حيث يجب على المرء أن يكون مستيقظًا ليدخل بوعي في الإحرام في الميقات. وإذا كان هناك خطر النوم خلال الإعلان، فيجوز الإحرام قبل الوصول إلى الميقات. وبالمثل، إذا كان هناك شك في إعلان طاقم الطائرة، فمن المستحسن الدخول في وقت مبكر للإحرام كإجراء احترازي، ربما قبل نصف ساعة من الوقت المقدر للوصول.
في النهاية، عندما يشير الطاقم إلى استقامة الميقات، يجب على الحجاج و المعتمرين تأكيد نيتهم في أداء الشعائر المقدسة، مذكرين ""اللهم لبيك حجًا"" أو ""اللهم لبيك عمرة"". يضمن هذا الإجراء الاحترازي تلبية المتطلبات الروحية، حتى وسط شكوك السفر.