يجب على زوار المسجد الحرام مراعاة العناصر المحظورة لضمان بيئة هادئة وآمنة. يمنع المسجد دخول أغلب الأطعمة والمشروبات؛ ومع ذلك، هناك استثناءات للقهوة والتمور والمياه، اعترافًا بأهميتها الثقافية. لا يُسمح باستخدام الأدوات الحادة التي قد تشكل خطراً على سلامة الحجاج و المعتمرين. وبالمثل، يتم حظر السوائل القابلة للاشتعال بسبب المخاطر المحتملة التي تمثلها. لتجنب الازدحام والحفاظ على النظام، لا يُسمح بدخول الحقائب والأمتعة الكبيرة، وكذلك عربات الأطفال، إلى داخل حرم المسجد. يُنصح الحجاج و المعتمرين بعدم ترك أغراضهم الشخصية دون مراقبة عند المدخل. وبدلاً من ذلك، يتم تشجيعهم على استخدام مرافق التخزين الآمنة المتوفرة في الساحات الخارجية للحرم. تم اتخاذ هذه الإجراءات لحماية قدسية المسجد وضمان تجربة سلمية لجميع المصلين