يمثل اليوم التاسع من ذي الحجة مرحلة مهمة في رحلة الحاج، المعروفة بيوم عرفة. وهو يوم يقف فيه الحجاج بعرفة، وله أهمية كبيرة في الحج. وقد أكد النبي صلى الله عليه وسلم على أهمية هذا اليوم بقوله: ""الحج هو عرفة""، ولذلك لقب بيوم الحج الأكبر. ويجوز للحجاج الوقوف بعرفة والدعاء داخل حدودها أو عند جبل الرحمة. وفي هذا اليوم يجمع الحجاج بين صلاتي الظهر والعصر ويقصرون، ويلقي خطبة، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، الذي خطب أيضاً وقاد المسلمين في حجة الوداع الأخيرة. وبعد غروب الشمس، يغادر الحجاج عرفات متجهين إلى مزدلفة. إن يوم عرفة له فضائل عظيمة، فقد أخبره النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أفضل يوم عند الله.