الامتداد

Wed Dec 24 2025

وفي التقليد الإسلامي، فإن فعل الرمل، وهو المشي السريع خلال الأشواط الثلاثة الأولى من الطواف، هو سنة من النبي محمد (صلى الله عليه وسلم). يوصى بهذه الممارسة خصيصًا للرجال أثناء أداء العمرة وطواف القدوم الأولي، وهو الطواف عند الوصول إلى مكة. والغرض من الرمل هو الاقتداء بأفعال النبي، وهو ينطوي على اتخاذ خطوات سريعة وقصيرة.
ومن المهم الإشارة إلى أن الرمل يختلف عن الركض ولا يشترط في طواف الإفاضة الذي هو من مناسك الحج، ولا في طواف الوداع. بالإضافة إلى ذلك، ليس من ممارسة الطواف التطوعي عندما لا يكون المرء في حالة الإحرام (الحالة المقدسة للحج أو العمرة).
أثناء أداء رقصة الرمال، من الضروري الانتباه إلى الحشود المحيطة لتجنب إلحاق الأذى بالنفس أو الآخرين. ويجب على الرجال الذين يرافقون عائلاتهم أيضًا أن يأخذوا في الاعتبار راحتهم وألا يجعلوا التجربة صعبة عليهم. وهذه الممارسة هي إظهار القوة، وهي مخصصة للرجال، وليست سنة للنساء. ويتم استكمال الأشواط الأربعة المتبقية من الطواف بوتيرة مشي عادية، مما يعكس التوازن بين النشاط والخشوع في الطقوس.